مانقص مال من صدقة

عندما يُنفق الإنسان صدقةً – أي يُعطي لله تعالى شيئاً من ماله – فإن ذلك لا ينقص ماله (بالمعنى الحقيقي أو من حيث البركة)، بل ربما يجلب له البركة والزيادة بطريقة لا نراها مباشرة.
فإنفاق المال في سبيل الخير ليس خسارة، بل استثمارٌ عند الله تعالى، وهو يُبدّلها بأفضل منها أو يُكثر بركة ما بقي.

تعليم الاطفال

نسعى في جمعية قلبي معكم لتأمين فرص التعليم للأطفال المحتاجين، كي نبني معهم مستقبلًا مشرقًا يملؤه العلم والأمل.

حملات اطعام

نقدّم وجبات غذائية للأسر الفقيرة والمحتاجين عبر حملات منظمة تضمن وصول الغذاء لمن يستحقه في الوقت المناسب.

الرعاية الطبية

نوفر الدعم الطبي والعلاجات الأساسية للفقراء والمرضى، إيمانًا منا بأن الصحة حق للجميع وليست رفاهية.

نحن نعطي تبرعات لكل محتاج

في جمعية قلبي معكم بسوريا، نؤمن أن مساعدة بعضنا البعض هي الطريق لبناء مجتمعٍ أكثر رحمة وعدلاً.
من خلال التبرعات، نواصل في جمعية قلبي معكم دعم الأسر الفقيرة وتمويل المشاريع الخيرية التي تخفف معاناتهم وتعيد لهم الأمل.

التعاون بين الناس يصنععالماً أفضل

فقرة تعريفية

تمنحنا الأعمال التطوعية في الجمعية فرصًا لتنمية المهارات واكتساب خبرات قيّمة في القيادة، والتواصل، وإدارة المشاريع، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة المحتاجين.

ابدأ بمساعدتهم

تعمل جمعية قلبي معكم على نشر الوعي حول رسالتها الإنسانية وأهدافها، وتشجع الجميع على المساهمة في دعم المحتاجين بطرق فعالة ومستمرة.

اعطيهم افضل هدية التعليم

؟ ًﺎﻋﻮﻄﺘﻣ ﺢﺒﺼﺗ ﻥﺍ ﺪﻳﺮﺗ

افضل هدية الدفئ

؟ﻥﻵﺍ ﻢﻬﻟ ﻉﺮﺒﺘﻨﻟ

فريق العمل

عدنان غنيم

مساهم و مشرف الجمعية

بلال عبيد

مسؤول الميديا و الأتمتة

دورات مهنية

دورات تعليم للاناث

مشاريع حفر آبار

مشاريع اسكان عائلات

كورسات تعليم انجليزي

تحفيظ القرآن الكريم

الرخصة الرسمية المعتمدة

جمعية قلبي معكم الخيرية، جمعية مرخّصة رسميًا في الجمهورية العربية السورية بمحافظة القنيطرة، تُعنى بتقديم الخدمات الاجتماعية بمختلف مجالاتها، وتشمل عملها على كامل أراضي الجمهورية السورية.

تعمل الجمعية في ميادين التعليم والتمكين والتنمية والإسكان، وتركّز جهودها على الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، من أيتام ومسنين وذوي إعاقة وأسر فقيرة.

تهدف الجمعية إلى:

  • تقديم المساعدات المادية والعينية للأسر غير القادرة على تأمين احتياجاتها الأساسية.

  • دعم الفئات الهشّة عبر خدمات الرعاية الاجتماعية والنفسية والطبية.

  • تمويل الخدمات التعليمية للأطفال والشباب من خلال إنشاء ودعم رياض الأطفال والمدارس والحضانات.

  • المساهمة في تحسين البيئة التنموية والمحافظة على الموارد الطبيعية.

  • تعزيز القدرات الاقتصادية للأفراد من خلال برامج التدريب المهني، وتمكين المرأة والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

نحن في جمعية قلبي معكم نؤمن أن العمل الإنساني هو رسالة نبيلة هدفها بناء مجتمعٍ متكافلٍ ومتين، تُزرع فيه الرحمة وتُروى فيه بذور الأمل لكل محتاج.

تعرف أكثر علينا

ﺔﻴﻌﻤﺠﻟﺍ ﺮﻘﻣ

العنوان الرسمي لنا و المفوض الرسمي هو عدنان غنيم ابو مؤيد

نحن نعطي تبرعات لكل محتاج

السيرة الذاتية للشيخ عدنان غنيم

وُلد الشيخ عدنان غنيم ونشأ في بيئة دينية محافظة، فحفظ قدرًا صالحًا من القرآن في صغره، ثم واصل دراسته الشرعية حتى نال إجازة في الدراسات الإسلامية، وتلقّى علمه على عدد من مشايخ دمشق المعروفين بروحهم التربوية واعتدالهم. هذا التكوين العلمي جعله خطيبًا قادرًا على وصل الناس بالدين بلغة بسيطة، لذلك تعاقب على الخطابة في عدد من مساجد دمشق وريف دمشق، وكان حاضرًا خصوصًا في المناسبات الاجتماعية والدينية، يذكّر بحقوق الفقراء والأيتام وحرمة الدماء.

فقرة تعريفية

مع بداية الثورة السورية سنة 2011 اختار الشيخ عدنان أن يجعل من الدعوة طريقًا لخدمة الناس، لا مجرد خطب على المنبر؛ فعمل – كما ذكرتَ – طيلة سنوات الثورة على إعانة المحتاجين والفقراء والأرامل والمرضى، وحرص على أن تصل المعونات والمساعدات والمنح المالية إلى الداخل السوري في الأوقات الصعبة، مستفيدًا من شبكة من المتبرعين والمتطوعين داخل سوريا وخارجها. كان كثيرًا ما يردّد أن “المال أمانة، وصاحبه يريد أن يراه عند أَحوج الناس”، لذلك كان يتابع بنفسه وصول المساعدات، ولا يكتفي بالتنسيق من بعيد.

دوره بالثورة السورية

ومن الأدوار التي تميّز بها أنه كان حلقة وصل بين المتبرعين في الخارج والثوار في الداخل، فساعد – بقدر ما تيسّر له – شريحة من الثوار بإدخال معونات غذائية ودوائية ولباس ووقود، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، إدراكًا منه أن العمل الإغاثي كلما كان أستر كان أنفع وأبقى. هذا الدور الميداني هو الذي جعل كثيرًا من الناس يتعاملون معه بوصفه صاحب “دور كبير في الثورة السورية”، لأنه لم يكتفِ بالتأييد الكلامي بل نزل إلى الميدان ورتّب ونسّق ووزّع.

دوره بالثورة السورية

إلى جانب ذلك أشرف على عدة جمعيات خيرية، بعضها يعمل بترخيص رسمي وبعضها كان يعمل في ظروف معقّدة بسبب الأوضاع الأمنية، وكانت هذه الجمعيات تهتم بثلاثة ملفات أساسية: الإغاثة العاجلة: سلل غذائية، أدوية، منح مالية للأرامل. رعاية أسر الشهداء والجرحى: متابعة معيشية مستمرة، لا مساعدة لمرة واحدة. ترميم المساجد المتضررة: وقد ذكرتَ أنه ساهم بفضل الله في ترميم عدد كبير من المساجد التي دمّرها النظام، وأعاد إقامة الشعائر فيها من جديد؛ فكان يجمع التبرعات، ويحدّد الأولويات (المساجد التي ما زالت فيها جماعة، أو التي إذا عُمّرت رجع إليها أهل الحي)، ثم يتابع التنفيذ حتى تُقام الجمعة والصلاة فيها مرة أخرى. شخصيته – كما تصفها شهادات من عرفوا رجال دعوة على هذه الشاكلة – هادئة، قريبة من الناس، قوية عند الحاجة: يخاطب المسؤول والمتبرع بوضوح، ويخاطب الأرملة والفقير بلطف، ويحرص على أن تبقى المساعدات في مكانها الصحيح. وكان يرى أن الخطيب إذا لم يحمِ كرامة الفقير فلا معنى لخطابته.